تابع أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي والأتمتة
تخطط شركة «أمازون» لاستثمار 21 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الهند حتى عام 2030، بينما كشفت مايكروسوفت عن خطة استثمارية بقيمة 20.5 مليار دولار. هذه الاستثمارات تشمل إنشاء مراكز بيانات في ولايات مختلفة، بما يتماشى مع طموحات رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لاستضافة «بيانات العالم بأسره». تسعى الهند لتعويض تراجع مكانتها كمركز عالمي للخدمات المكتبية من خلال التركيز على الهيمنة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تواجه هذه الاستراتيجية تحديات تتعلق بشح الموارد وتأثير مراكز البيانات على المجتمعات المحلية، مما يثير مخاوف من الضوضاء واستهلاك الطاقة.
أبلغت شركة أوبن إيه آي المستثمرين بأن إيراداتها السنوية المقدرة اقتربت من 50 مليار دولار، في تراجع عن المستوى السابق الذي بلغ 70 مليار دولار. يعود التباين بين الرقمين إلى محاولة مقارنة مباشرة مع شركة أنثروبيك، التي تحتسب إيراداتها بشكل مختلف. على عكس أنثروبيك، لا تدرج أوبن إيه آي إيرادات الشركاء في الحوسبة السحابية مثل أمازون وغوغل. تستعد كل من أوبن إيه آي وأنثروبيك لطرح أسهمهما للاكتتاب العام، مما سيوفر رؤية أوضح لوضعيهما المالي. بدأت أوبن إيه آي العام الحالي بمعدل إيرادات سنوية بلغ 20 مليار دولار، مقارنة بـ6 مليارات دولار في عام 2024. في الربع الثاني، تجاوزت إيرادات أنثروبيك نظيرتها لدى أوبن إيه آي، مما يعكس المنافسة المتزايدة في السوق.
أعلنت شركة لوجيتك عن إطلاق أكبر مجموعة منتجات مؤسسية في تاريخها، وذلك في المتحف المصري الكبير. تضم المجموعة الجديدة أجهزة Rally Bar 2 وRally System 2 Pro وتقنية Sound Shape، مما يعزز تجارب الاجتماعات في مساحات العمل المتوسطة إلى الكبيرة. تأتي هذه الأجهزة مزودة بمعالجة ذكاء اصطناعي وكاميرات ذكية، حيث صرح هنري ليفاك، المدير العام لحلول فريق العمل في لوجيتك، بأن هذه الأجهزة تمثل استجابة جديدة لتلبية احتياجات تكنولوجيا المعلومات. كما أشار مراد علي، رئيس لوجيتك للأعمال في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، إلى أهمية هذه الأجهزة في تعزيز التعاون بين الفرق عبر المدن والدول.
سلطت إنفيديا الضوء على جهودها لمساعدة مشغلي الشبكات في إعادة التفكير في اعتمادهم على الأنظمة المغلقة. وأكدت الشركة أن مشغلين مثل سوفت بانك وAT&T وإندوسات أودو هوتشيسون بدأوا في نشر نماذج مفتوحة إلى جانب الأنظمة الاحتكارية، مما يمنحهم السيطرة الكاملة على بيانات الشبكة الحساسة. تظهر نتائج استطلاع حالة الذكاء الاصطناعي في الاتصالات لعام 2026 أن 89% من المشغلين يعتبرون البرمجيات مفتوحة المصدر ضرورية لاستراتيجيتهم في الذكاء الاصطناعي. كما أظهرت المعايير المستقلة أن النماذج المفتوحة تغلق الفجوات في الأداء، مما يدفع المشغلين لتقسيم أحمال العمل بدلاً من الاعتماد على نظام واحد.
تحدث الدكتور فيشال غوري، الرئيس التنفيذي لشركة سيكلور، في قمة GISEC العالمية 2026 عن أهمية اكتشاف البيانات الموحد وتصنيفها وحمايتها بشكل دائم. وأكد أن اعتماد الذكاء الاصطناعي يتطلب أمانًا أكثر ذكاءً، مما يستدعي تطوير استراتيجيات جديدة لحماية البيانات. تعتبر سيكلور من الشركات الرائدة في مجال حماية البيانات، حيث تركز على تقديم حلول متكاملة تضمن أمان المعلومات في بيئات العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. من خلال استخدام تقنيات متقدمة، تسعى الشركة إلى تعزيز الأمان السيبراني وتلبية احتياجات المؤسسات.
ناقش أوغار دويران، نائب الرئيس ومدير عام هوني ويل تكنولوجيز، أهمية الأمن السيبراني في تحقيق الاستقلالية الصناعية. يشير إلى أن زيادة الاستقلالية تعني ربط المزيد من الأنظمة والبيانات، مما يزيد من سطح الهجوم السيبراني. كما يؤكد على ضرورة استثمار الشركات في تقنيات متخصصة في الأمن السيبراني لضمان سلامة العمليات. يعتبر دويران أن الأمن السيبراني جزء لا يتجزأ من مسار الاستقلالية، خاصة مع تزايد ربط التكنولوجيا التشغيلية بالأنظمة السحابية. ويشير إلى أن هوني ويل تستثمر في تقنيات مثل Cyber Proactive Defense، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المخاطر قبل أن تؤثر على العمليات. هذا الاستثمار يعكس أهمية الربط بين المعرفة الصناعية والأمن السيبراني.
أصدرت شركة Riverbed نتائجها الخاصة بالسعودية من تقريرها العالمي حول عمليات تكنولوجيا المعلومات المستقلة. أظهرت النتائج أن 90% من المؤسسات السعودية تقول إن مبادرات الذكاء الاصطناعي لديها حققت أو تجاوزت أهداف العائد على الاستثمار، وزادت 66% من هذه المؤسسات استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي. على الرغم من النتائج الإيجابية، إلا أن التقرير يشير إلى أن 22% فقط من المؤسسات السعودية تمتلك رؤية موحدة كاملة عبر الشبكات والتطبيقات. 85% من المشاركين في الاستطلاع يرغبون في عمليات تكنولوجيا معلومات مستقلة أو تحت إشراف بشري خلال العامين المقبلين، مما يشير إلى وجود فجوات في الرؤية قد تحد من مدى أمان الأتمتة.
قد يهدد الذكاء الاصطناعي البنوك الأمريكية من خلال إلغاء ميزة الودائع الرخيصة، حيث يُقدّر أن اختفاء هذه الميزة قد يمحو نحو 500 مليار دولار من القيمة السوقية للبنوك. تُظهر البيانات أن متوسط عائد حساب الادخار الأميركي بلغ 0.37%، بينما يمكن لبعض المؤسسات الرقمية تقديم عوائد تتجاوز 4%. ويُقدّر أن جيه بي مورغان وبنك أوف أميركا وويلز فارغو لديها نحو 1.6 تريليون دولار من الودائع غير المدرة للفائدة. إذا اضطرت هذه البنوك لدفع فائدة 3% على ودائعها، فقد ترتفع تكلفتها بنحو 47 مليار دولار سنوياً، مما يؤثر بشكل كبير على أرباحها. هذا التهديد يتطلب من البنوك إعادة التفكير في استراتيجياتها للحفاظ على ميزتها التنافسية.
تتجه الشركات نحو نشر الذكاء الاصطناعي بدلاً من التجارب، مما يزيد الطلب على بنية تحتية تجمع بين الحوسبة المتسارعة والتخزين والشبكات. يركز لوران شابولاود، نائب رئيس التسويق في PNY، على نهج مصنع الذكاء الاصطناعي الشامل الذي تقدمه الشركة، ودور منصة NVIDIA RTX PRO Blackwell في تعزيز القدرات المحلية. في معرض AI for Everything، ستعرض PNY استراتيجيتها التي تهدف إلى تسريع طموحات الذكاء الاصطناعي من خلال نشر البنية التحتية إلى بيئات الذكاء الاصطناعي الجاهزة للإنتاج. تشمل العروض محطات عمل وخوادم مدعومة من NVIDIA RTX PRO Blackwell، بالإضافة إلى منصات NVIDIA DGX وHGX.
مع انتقال النقاش حول الذكاء الاصطناعي إلى تأثيره على سعر الفائدة الطبيعي، طرح نائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوشيدا فرضية جديدة. في خطاب له في 5 أكتوبر، وصف أوشيدا طفرة الذكاء الاصطناعي بأنها «صدمة طلب إيجابية كبيرة» قد تؤثر على النشاط والأسعار، مما قد يؤدي إلى رفع الإنتاجية ورأس المال. سعر الفائدة الطبيعي هو المعدل الذي يتوازن عنده الاقتصاد مع استقرار التضخم، وقد شهدت تقديرات الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر ارتفاعاً في الفائدة المتوقعة على الأموال الفيدرالية إلى 3.2%. كما أشار نموذج (DSGE) إلى أن الفائدة الطبيعية الحقيقية قصيرة الأجل قد تصل إلى 1.9% بنهاية 2026.
رفعت شركة «مارفيل تكنولوجي» يوم الثلاثاء توقعاتها لإيرادات السنة المالية 2028 إلى نحو 20 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات وول ستريت، بدعم من الطلب المتزايد على رقائقها المخصصة لمراكز البيانات. أصبحت «مارفيل» من أبرز المستفيدين من طفرة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير معالجات ذكاء اصطناعي داخلية لتقليل اعتمادها على رقائق «إنفيديا»، مما عزز الطلب على حلولها المخصصة. تتوقع «مارفيل» أن تتراوح إيراداتها في السنة المالية 2031 بين 70 و90 مليار دولار، وهو ما يتجاوز بكثير تقديرات وول ستريت، مما يعكس استمرار الرهان على توسع الإنفاق على مراكز البيانات والطلب على الرقائق المخصصة.
تتجه الشركات في الشرق الأوسط نحو نشر الذكاء الاصطناعي العملي بدلاً من التجريب، حيث تلعب الأداء والأمان وإدارة البيانات دورًا محوريًا في اختياراتها التكنولوجية. تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة والحافة في تحسين الإنتاجية ودعم التطبيقات الخاصة بالقطاعات، بينما تساعد التعاونات الصناعية المؤسسات في تحديد مسارات التبني الفعالة. تعتبر الفعاليات مثل AI Everything ضرورية لتعزيز تبني الذكاء الاصطناعي في المنطقة، حيث توفر منصة لمشاركة المعرفة وتبادل الحلول بين الشركات.
تقترب شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة «ديب سيك» من تأمين ما لا يقل عن 80 مليار يوان، أي نحو 11.93 مليار دولار، في أحدث جولة تمويل لها. تمويل يتجاوز التوقعات، حيث سعت الشركة في البداية إلى جمع نحو 50 مليار يوان، لكن الطلب من المستثمرين تجاوز ذلك بعد إطلاق نماذجها الجديدة. شملت الجولة الحالية استثمارات من شركة «كاتل» لصناعة البطاريات و«تينسنت هولدينغز»، مما يعكس الثقة الكبيرة في قدرات «ديب سيك». كما أطلقت الشركة الشهر الماضي نموذجها الجديد «ديب سيك-في 4.1-فلاش»، الذي يوفر قدرات أكبر واستدلال أسرع. تعمل «ديب سيك» أيضاً على تقليل اعتمادها على «إنفيديا» من خلال شراكتها مع «هواوي» لتطوير أدوات برمجية جديدة. كما تستعد الشركة لطرح عام أولي محتمل في سوق «ستار»، لكن تفاصيل الطرح لم تُحسم بعد.
توصلت كوالكوم إلى اتفاق لترخيص براءات الاختراع مع هواوي، يشمل تقنيات مسجلة في الولايات المتحدة. يغطي الاتفاق تقنيات هواوي المتعلقة بالحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات، بالإضافة إلى 5G، في إطار صفقة تبادل براءات الاختراع. تعتبر هذه الخطوة تأكيدًا على دور كل من كوالكوم وهواوي في مشهد التكنولوجيا العالمي، حيث أشاد المسؤولون في كلا الشركتين بمحفظة الآخر واستعدادهم للعمل معًا بشروط عادلة ومعقولة.
تستعد شركة OpenAI لإطلاق شكل جديد من الإعلانات المرئية في ChatGPT، حيث ستبدأ الاختبارات في أكتوبر. ستظهر هذه الإعلانات عند استخدام ميزة معينة، مما يعكس استراتيجية الشركة للتوسع في عرض الإعلانات داخل روبوت الدردشة. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود OpenAI لتعزيز تجربة المستخدم وزيادة الإيرادات من خلال الإعلانات، حيث سيتمكن المستخدمون من رؤية الإعلانات بشكل متكامل أثناء تفاعلهم مع الخدمة. هذا التطور قد يغير طريقة استخدام ChatGPT، حيث يمكن أن يؤثر على كيفية تفاعل المستخدمين مع المحتوى، مما يفتح آفاقًا جديدة للإعلانات الرقمية في منصات الذكاء الاصطناعي.
وقعت ديل تكنولوجيز وأرامكو ديجيتال مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص تسريع اعتماد الذكاء الصناعي وتعزيز خدمات الاستشارات السحابية في السعودية. تسعى الشراكة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز حماية البيانات من خلال حلول الذكاء الصناعي الآمنة والقابلة للتوسع، مع التركيز على مبادرات مشتركة للوصول إلى حلول ديل تكنولوجيز عبر الشركاء المعتمدين. تؤكد هذه الشراكة التزام ديل تكنولوجيز بتحقيق التحول الرقمي في المملكة، حيث يهدف التعاون إلى تمكين المؤسسات من تعزيز الأداء الرقمي وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
تتوقع شركة دويتشه تيليكوم الألمانية تحقيق وفورات تصل إلى 2.5 مليار يورو بحلول عام 2030 من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي. يتضمن هذا التحول استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقديم خدمات أفضل للعملاء. تسعى الشركة إلى تحقيق وفورات إضافية تصل إلى 1.1 مليار يورو بحلول عام 2027، مما يعكس التزامها بإعادة استثمار هذه الوفورات في البنية التحتية الرقمية. هذا التحول يعكس استراتيجية تعتمد على استخدام مكاسب الكفاءة لتمويل الاستثمارات المستقبلية.
تلقت شركة المعمر لأنظمة المعلومات، ومقرها الرياض، أول أمر عمل من شركة HUMAIN المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بقيمة 500 مليون دولار. تم استلام الأمر في 1 أكتوبر، ويغطي 50 ميغاوات من سعة مركز البيانات للذكاء الاصطناعي، وهو ما يعادل 148% من إيرادات المعمر المتوقعة لعام 2025. تأتي هذه الصفقة في إطار اتفاقية سابقة تم توقيعها في سبتمبر، والتي تهدف إلى رفع السعة المخطط لها إلى 250 ميغاوات. يُظهر هذا الالتزام الكبير من HUMAIN على قدرة المعمر على تقديم 250 ميغاوات بشكل عام، مما يعكس دور الشركات المحلية في بناء البنية التحتية الضخمة.
يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل بيئة العمل بوتيرة سريعة، حيث أظهر مسح «برايس ووترهاوس كوبرز» أن 64% من العاملين استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العام الماضي، بزيادة 10 نقاط مئوية. بينما لم يستخدم 36% من المشاركين هذه الأدوات، مما يشير إلى فجوة واضحة بين المتبنين وغير المتبنين. تشير النتائج إلى أن العاملين الذين يعرفون باسم «مجموعة غرفة المحركات» يمثلون غالبية القوى العاملة، لكنهم يشعرون بالاستبدال. كما أن تبني وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يزال متأخراً، حيث أفاد 48% من المشاركين بعدم استخدامهم لهذه الأدوات.
ناقش هاريش تشيب، نائب رئيس المبيعات في سوفوس، أهمية حماية البنية التحتية الحيوية من خلال العمليات الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتطلب الأمر من المؤسسات تأمين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية والبيئات السحابية، مع الاستجابة للتهديدات بسرعة أكبر. أوضح تشيب أن المرونة السيبرانية تتجاوز مجرد منع الهجمات، حيث يجب على المؤسسات الحفاظ على استمرارية العمليات أثناء التحقيق في الحوادث النشطة. يتطلب ذلك دفاعًا متعدد الطبقات يمكن المؤسسات من الوقاية والكشف والاستجابة والتعافي من الحوادث السيبرانية.
كشفت كاسبرسكي أن جيل زد يظهر وعيًا أكبر بتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، حيث يعتبرونها مجالًا واعدًا. وفقًا لأبحاث جديدة، 18% من جيل زد يعتبرون المعلمين الشخصيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي من بين أكثر التقنيات الواعدة، متفوقين على الأجيال الأخرى. كما أن 68% من جيل زد شهدوا زيادة في استخدام التكنولوجيا في تجربتهم التعليمية خلال السنوات الخمس الماضية، مما يخلق أساسًا لتحول أكبر في التعليم.
كشفت وثائق طرح أسهم «أنثروبيك» عن شراكة مع «برودكوم»، حيث ستقوم الأخيرة بتوفير قدرات الحوسبة وتأجير المعدات. تشمل العلاقة إقراض «أنثروبيك» ما يصل إلى 42 مليار دولار، مما يعزز دور «برودكوم» في توسع البنية التحتية. تعتبر هذه الشراكة مع «برودكوم» فريدة من نوعها مقارنة بالشركاء الآخرين مثل «أمازون»، حيث تركز الأخيرة على تقديم البنية التحتية السحابية. من المتوقع أن تصبح «أنثروبيك» أكبر عميل لـ«برودكوم» في تصميم الرقائق، مما يثير مخاوف بشأن الإنفاق المتبادل في سوق الذكاء الاصطناعي. تسعى «أنثروبيك» لتمويل التزاماتها البالغة 125.2 مليار دولار عبر سندات قابلة للتحويل، مع إمكانية تحويل أدوات الدين إلى أسهم. يأتي هذا في إطار استراتيجية «برودكوم» لمنافسة «إنفيديا» في سوق الرقائق.
أعلنت لينوفو عن إطلاق Lenovo AI Express، وهو مسار معجل لنشر الذكاء الاصطناعي يهدف إلى إزالة التعقيدات المتعلقة بالنشر. وفقًا لدراسة Lenovo لعام 2026، يتوقع 94% من المشاركين في الاستطلاع عوائد إيجابية من استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي، مع عائد متوسط يبلغ 2.78 دولار لكل دولار مستثمر. تعمل Lenovo AI Express بالتعاون مع NVIDIA على معالجة الحواجز التي تعيق تنفيذ الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير وصول سريع إلى قدرات الذكاء الاصطناعي وتكوينات موثوقة. يمكن للعملاء البدء بحلول تتناسب مع احتياجاتهم الحالية، مع إمكانية التوسع حسب الطلبات المتزايدة، حيث يتم تسريع عملية الشحن إلى 15 يوم عمل للتكوينات المؤهلة.
تعتزم شركة «تينسنت» الصينية استئجار نحو 100 ألف شريحة متطورة للذكاء الاصطناعي من شركة «أوراكل» الأميركية، في أكبر صفقة تأجير خارجية للشركة الصينية. وافقت «تينسنت» على عقد إيجار لمدة 5 سنوات عبر عدة مراكز بيانات تابعة لـ«أوراكل» في جنوب شرق آسيا، مع قيمة تقديرية للصفقة تبلغ نحو 7 مليارات دولار. تسلط الصفقة الضوء على الارتفاع الحاد في احتياجات «تينسنت» من قدرات الحوسبة، حيث تزيد الشركة استثماراتها في تطوير نماذج اللغة الكبيرة. كما أطلقت «تينسنت» مؤخرًا نسخة تجريبية من نموذج جديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي مخصص للمبدعين المحترفين.
أعلنت جوجل أن نمو مراكز البيانات لديها، المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي، أدى إلى توقيع اتفاقية شراء طاقة مع شركة كونستليشن. من خلال هذه الاتفاقية، ستضيف جوجل أكثر من 1.5 جيجاوات من الطاقة النووية للنظام الكهربائي الأمريكي عبر زيادة إنتاج المفاعلات الحالية. تأتي هذه الخطوة في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا لانتقادات بسبب زيادة بناء مراكز البيانات، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة وأسعار الكهرباء للمستهلكين. جوجل أكدت التزامها بتعزيز إمدادات الطاقة في البلاد ودعم الوظائف المحلية.
تبلغ الإيرادات السنوية لشركة OpenAI حوالي 50 مليار دولار، وهو أقل من الرقم المبلغ عنه سابقًا والبالغ 70 مليار دولار. هذا التصحيح أثر سلبًا على أسهم شركات الرقائق، مما يعكس تأثير التقييمات المالية على السوق. تسعى OpenAI حاليًا لجمع 30 مليار دولار من رأس المال الجديد، مما يعكس تقييمًا يصل إلى 1.4 تريليون دولار، مما يبرز أهمية استثماراتها المستقبلية.
أعلنت أوراكل عن استخدام تقنيتي ChatGPT Work وCodex لتحسين كفاءة العمل في مجالات التوظيف والهندسة والعمليات. تتيح هذه التقنيات تحويل المعرفة المتخصصة إلى سير عمل سريعة وقابلة للتكرار، مما يسهل تنفيذ المهام المعقدة بشكل أكثر فعالية. تعتبر هذه الخطوة مهمة لتعزيز الابتكار في بيئات العمل، حيث يمكن أن تساعد المؤسسات في تحقيق نتائج أفضل وتقليل الوقت المستغرق في العمليات اليومية.
نجحت LegalOn في تقليل التكاليف اليومية لكودكس بنسبة 65% مع الحفاظ على سرعة التطوير. وقد قامت الشركة بمطابقة Astra وSol وLuna مع المهام وإدارة الميزانيات بشكل استراتيجي. تعتبر هذه الخطوة مهمة في سياق تعزيز الكفاءة التشغيلية، حيث تتيح LegalOn استخدام الموارد بشكل أكثر فعالية. هذا الإنجاز يعكس قدرة الشركة على تحسين الأداء مع تقليل التكاليف، مما يجعلها أكثر تنافسية في السوق. تؤكد هذه النتائج على أهمية الابتكار في إدارة الميزانيات وتخصيص المهام، مما يمكن الشركات من تحقيق أهدافها بكفاءة أعلى. سيكون لهذا التأثير الإيجابي على السوق تأثير بعيد المدى على كيفية إدارة الشركات لمواردها.
أعلنت أوبن إيه آي عن إضافة أداة جديدة إلى ChatGPT Teens، وهي أداة تخطيط التقديم للجامعات. تهدف هذه الأداة إلى مساعدة الطلاب في تنظيم متطلبات التقديم، والمواعيد النهائية، والمهام، وخطوات المساعدات المالية في خطة واحدة. تتيح الأداة للطلاب الذين يتقدمون لعدة جامعات تحديث تقدمهم، واستخدام الجدول الزمني للتخطيط للمستقبل ورؤية ما تبقى عليهم القيام به. كما يمكنهم طرح أسئلة على ChatGPT حول أي متطلبات أو كيفية البدء في العملية. من المتوقع أن تصل ميزة College Planner قريبًا، مما يوفر للطلاب أداة شاملة تسهل عليهم عملية التقديم وتساعدهم في تنظيم مهامهم بشكل فعال.
أطلقت الحكومة الأمريكية مبادرة Tradewinds التي تهدف إلى تسهيل التمويل لمقاولي الدفاع غير التقليديين، مثل OpenAI وAnthropic وGoogle. تسمح هذه المبادرة بتوجيه ملايين الدولارات نحو شركات التكنولوجيا التي لم تكن تقليديًا جزءًا من قطاع الدفاع، مما يعكس تحولًا في استراتيجية الإنفاق الدفاعي. يمثل هذا التحول فرصة كبيرة لهذه الشركات لتوسيع نطاق أعمالها في مجال الدفاع، مما قد يؤدي إلى ابتكارات جديدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الأمن القومي.