مقال
ثلاثة أسئلة قبل ما تعتمد أي أداة ذكاء اصطناعي
معظم المؤسسات تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي بناءً على الضجيج، لا على القيمة. هذي ثلاثة أسئلة تكشف الفرق قبل ما توقّع العقد.
المؤسسعمرو موصليالذكاء الاصطناعي · ريادة الأعمال التقنية
استمع للدرس
٢:١٣
بِسْمِ الله نِبْدَأ، وَنُصَلِّي وَنُسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا وَحَبِيبِنَا مُحَمَّد.
في كل اجتماع إداري السنة هذي، ينطرح سؤال: «هل عندنا استراتيجية ذكاء اصطناعي؟»
الإجابة الصحيحة مو: «أيوه، اشترينا اشتراك ChatGPT للموظفين.»
الاستراتيجية شي ثاني تماما.
قبل ما تعتمد أي أداة ذكاء اصطناعي، سواء كانت أداة محادثة، أو وكيل ذكي، أو نموذج مخصص، اطرح هذي الأسئلة الثلاثة:
١. ايش المشكلة اللي تحلها بدقة؟
مهي: «نبغى نكون مبتكرين.» ولاهيا: «المنافسين يستخدموه.»
المشكلة الحقيقية تكون عملية محددة تاخذ ساعات وتسبب تأخير، أو قرار ناقصه بيانات، أو خبرة نادرة ما هي متوفرة داخل الفريق.
إذا ما قدرت توصف المشكلة في جملة واحدة قابلة للقياس، فالمشكلة غالبا هي غياب الوضوح، مو غياب الذكاء الاصطناعي.
٢. فين تروح بياناتك بعد كل استخدام؟
كل سؤال، كل ملف مرفق، كل رد، له مسار.
هل ينحفظ؟ لمدة قد ايش؟ هل يستخدمه المزود في تدريب نماذجه؟ مين يقدر يوصل له؟
هذي مو أسئلة قانونية بس، هذي أسئلة تنافسية.
عقدك مع المورد لازم يجاوب عنها بصراحة، مو بشكل ضمني.
٣. ايش يصير إذا اختفت الأداة بكرة؟
في ٢٠٢٤، توقفت وحدة من منصات الذكاء الاصطناعي عن العمل لمدة ٧٢ ساعة.
الشركات اللي بنت سير عملها كامل عليها خسرت يومها.
السؤال مو تشاؤم، هو إدارة مخاطر.
هل الأداة جزء من سير العمل؟ أو صارت هي سير العمل نفسه؟
إذا كان الثاني، فانت ما تستخدم الأداة. هي تستخدمك.
الخلاصة
الذكاء الاصطناعي يضاعف الكفاءة لما يخدم استراتيجية واضحة.
ولما يتم اعتماده بدون استراتيجية، يضاعف الفوضى.
الفرق بين قرار ذكي وقرار مكلف يبدأ من ثلاثة أسئلة بس.
تقييم المقال
سيظهر متوسط التقييم بعد 3 تقييمات.